يتساءل الكثير من المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية عن الفرق بين البرقية الإلكترونية والبرقية الكتابية، وأيهما أكثر قوة وتأثيرًا في المعاملات الرسمية. ومع توسّع التحول الرقمي واعتماد الجهات الحكومية على المنصات الإلكترونية، لا يزال الجدل قائمًا حول مدى قوة البرقيات الورقية مقارنة بالبرقيات الرقمية، خاصة في الطلبات الحساسة والتظلمات الرسمية.
يوضح هذا المقال الفرق بين البرقية الورقية والإلكترونيةفي المملكة العربية السعودية، ويشرح اختلاف تأثير كل منهما في المعاملات الرسمية والتظلمات، ومتى يكون استخدام كل نوع هو الخيار الأنسب لضمان القبول والتعامل الجاد مع الطلب.
ما هي البرقية الإلكترونية؟
هي خدمة رقمية حديثة تُمكّن الأفراد والجهات من إرسال البرقيات الرسمية عبر الإنترنت، بدون الحاجة إلى زيارة مقر الجهة المعنية أو فروع البريد، وذلك ضمن إطار التحول الرقمي الذي تتبناه المملكة العربية السعودي لتسهيل الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات الحكومية والخاصة، بينما تعتمد البرقية الإلكترونية على أنظمة إلكترونية معتمدة تتيح للمستخدم كتابة نص البرقية، بالإضافة إلى تحديد الجهة المرسلة إليها، وإرسالها خلال دقائق، مع إمكانية المتابعة والتأكد من وصولها، ولكن في إطار التعرف على الفرق بين البرقية الإلكترونية والبرقية الكتابية، فإنها توفر على المستخدم الوقت والجهد، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للمعاملات العاجلة والمتابعات الإدارية.
كيف يتم إرسالها؟
لقد حرصت العديد من الجهات المعنية بالمملكة على استقبال البرقيات الإلكترونية من المواطنين والمقيمين، سواء عبر الموقع الإلكتروني الخاص بها، أو عبر منصة أبشر، في يمكن إرسالها إلكترونيًا من خلال اتباع الخطوات التالية:
- التوجه إلى الموقع الإلكتروني الرسمي لمنصة (أبشر).
- تسجيل الدخول باستخدام رقم الهوية وكلمة المرور.
- الإنتقال إلى (أبشر أفراد).
- الدخول إلى (خدمات البرقيات).
- اختيار (خدماتي) من القائمة الرئيسية.
- اختيار خدمة إرسال برقية إلكترونية.
- اختيار الجهة الحكومية المطلوب إرسال البرقية إليها، مثل: (الديوان الملكي).
- تعبئة بيانات البرقية، الذي يتمثل في:
- كتابة عنوان البرقية بوضوح.
- توضيح نص البرقية بصياغة رسمية مختصرة ومباشرة.
- إرفاق الوثائق والمستندات الداعمة للطلب.
- مراجعة كافة البيانات للتأكد من صحتها.
- النقر على زر (الإرسال).
- استلام رقم القيد لمتابعة حالة البرقية فيما بعد.
قد يهمك أيضا: طريقة كتابة خطاب رسمي سعودي
الحالات الشائعة لاستخدامها
تُستخدم البرقية الإلكترونية كوسيلة رسمية معتمدة للتواصل مع القيادات العُليا بالمملكة، خاصة في الحالات التي تتطلب رد عاجل أو سريع، حيث أنها تُعد خيارًا مثاليًا لكل من يبحث عن وسيلة رسمية موثوقة وسريعة لإيصال طلبه إلى الجهات الحكومية، خاصة عند ذكر الفرق بين البرقية الإلكترونية والبرقية الكتابية، بينما يمكن توضيح أهم الحالات الشائعة لاستخدامها كما يلي:
- تقديم شكاوى ضد الجهات الحكومية أو الخاصة.
- إرسال طلبات العلاج، أو التظلمات بشكل مباشر دون الحاجة للحضور الشخصي.
- تقديم اعتراض رسمي مدعّم بالمستندات عند صدور قرارات غير منصفة.
- متابعة المعاملات الوظيفية أو الخدمية أو طلبات التراخيص المتأخرة بطريقة رسمية.
- تقديم الطلبات الإنسانية والاجتماعية العاجلة.
أهم مزايا البرقية الالكترونية
قبل التطرق إلى توضيح الفرق بين البرقية الرقمية والورقية، يمكن استعراض أهم مزايا البرقيات الرقمية، حيث تتمثل أبرز مزاياها (السرعة – السهولة)، في حين يمكن توضيح ذلك بشكل تفصيلي كما يلي:
- إرسال فوري دون الحاجة إلى زيارة الجهات الحكومية أو مكاتب البريد.
- تُسجل برقم وتاريخ مرجعي يُعتمد عليه رسميًا.
- إمكانية متابعة حالة البرقية إلكترونيًا في أي وقت.
- إنجاز الطلبات من أي مكان دون عناء الحضور الشخصي.
- دعم البرقية بالمرفقات اللازمة بشكل إلكتروني.
- تضمن وصول الطلب أو الشكوى للجهة المعنية بسرعة ودقة.
- تقليل الأخطاء والإجراءات الورقية.
ما هي البرقية الكتابية (الورقية)؟
هي خطاب رسمي يُكتب بصياغة نظامية واضحة، ويُسلَّم إلى الجهة المختصة عبر خدمات البريد، ليصل مطبوعًا ومختومًا بختم الجهة البريدية، ويُعتبر وثيقة رسمية يمكن الاستناد إليها في المتابعات والإجراءات النظامية، وفي إطار توضيح الفرق بين البرقية الإلكترونية والبرقية الكتابية لا تزال البرقية الورقية تحظى بأهمية خاصة في المعاملات التي تتطلب توثيقًا قانونيًا أقوى أو إرفاق مستندات أصلية.

طريقة إعداد البرقية الكتابية
تُعد البرقية الورقية من الوسائل الرسمية المعتمدة بالمملكة، خاصة في المعاملات التي تتطلب توثيقًا قانونيًا قويًا، ولضمان قبول البرقية وتحقيق الهدف المرجو منها، يجب إعدادها وفق خطوات واضحة وصياغة دقيقة، والتي يمكن توضيحها كما يلي:
- بدأ البرقية بالبسملة.
- تحديد الجهة الحكومية أو الرسمية المختصة بالطلب.
- كتابة جميع بيانات المرسل، والتي تتمثل في:
- الاسم الكامل.
- رقم الهوية.
- رقم الجوال.
- العنوان.
- البريد الإلكتروني.
- كتابة عنوان مختصر وواضح لموضوع البرقية.
- ذكر الأسباب والوقائع دون إطالة.
- تحديد الطلب بشكل واضح وصريح.
- الإشارة إلى الوثائق والمستندات المرفقة مع البرقية.
- ختم الطلب باستخدام عبارات الشكر والتقدير للمسؤولين.
- تذييل البرقية باسم وتوقيع المرسل، بالإضافة إلى وسائل التواصل والتاريخ.
خطوات إرسال البرقيات الكتابية
عند ذكر الفرق بين البرقية الإلكترونية والبرقية الكتابية، تعتبر البرقيات الإلكتروني أسهل في الإرسال، ولكن تتميز البرقيات الكتابية بتوفير إمكانية إرفاق عدد لا حصر له من المستندات والوثائق، خاصة عندما تطلب الجهة الحكومية الأصول، في حين يمكن إرسهال عبر اتباع الخطوات التالية:
- التوجه إلى مكتب البريد.
- سداد رسوم إرسال البرقية حسب عدد الكلمات ونوع الخدمة المختارة.
- الحصول على إيصال الإرسال الذي يحتوي على:
- رقم التتبع.
- تاريخ الإرسال.
4.متابعة حالة البرقية عبر رقم التتبع، أو من خلال مراجعة الجهة المستلمة عند الحاجة.
الجهات المستلمة للبرقيات الورقية
لقد حرصت العديد من الجهات على استلام البرقيات المكتوبة من المواطنين والمقيمين بالمملكة، خاصة في المعاملات الحساسة، أو التي تتطلب مرفقات كثيرة، في حين تتمثل هذه الجهات في كل من:
- الجهات الرسمية، التي تشمل:
- الديوان الملكي.
- ديوان ولي العهد.
- الوزير المختص.
- الجهات المحلية، مثل (الإمارة أو المحافظة).
- المؤسسات الخاصة، تشمل: (المؤسسات، أو الشركات، أو الأشخاص المسؤولة).
لماذا ما زالت معتمدة حتى اليوم؟
تظل البرقيات الورقية وسيلة رسمية معتمدة في المملكة على الرغم من الانتشار الواسع للخدمات الرقمية والبرقيات الإلكترونية، ويرجع ذلك إلى أن البرقية الورقية تصل مختومة وموثقة رسميًا من خلال البريد، ما يجعلها وثيقة معتمدة قانونيًا يمكن الرجوع إليها في أي نزاع أو متابعة رسمية، كما أنها تتيح إرفاق المستندات الأصلية، مثل: (العقود أو الشهادات الرسمية، أو غيرها)، وفي حين بيان الفرق بين البرقيتين، فإن ذلك الأمر غير ممكن بشكل دائم عبر البرقيات الإلكترونية.
هذا إلى جانب أن بعض الجهات الحكومية أو الجهات العُليا تتطلب المستندات الورقية كجزء من الإجراءات النظامية، خاصة في الطلبات الحساسة أو التظلمات، حيث إنها تُعتبر جزءًا من الإجراءات الرسمية التقليدية، وتحظى بثقة عالية في المعاملات التي تحتاج مستوى رسمي أعلى من التوثيق، وذلك ما يجعلها لا غنى عنها في المعاملات المهمة والحساسة رغم التحول الرقمي.
الفرق بين البرقية الإلكترونية والبرقية الكتابية
تُستخدم البرقيات كوسائل رسمية للتواصل مع الجهات الحكومية والمؤسسات الرسمية في المملكة العربية السعودية، وتختلف البرقية الإلكترونية عن البرقية الكتابية في عدة جوانب رئيسية، والتي يمكن توضيحها كما يلي:

المعيار
البرقية الإلكترونية
البرقية الكتابية (الورقية)
القبول الرسمي
مقبولة رسميًا، مناسبة للطلبات العادية والشكاوى اليومية.
أكثر قبولًا في المعاملات الرسمية والتظلمات الحساسة.
التوثيق والإثبات
موثقة رقميًا ويمكن التحقق منها عبر المنصة، لكنها أقل قوة في إثبات المستندات الأصلية.
موثقة رسميًا بختم البريد وتعتبر دليلًا قانونيًا قويًا.
التأثير والانطباع
سريعة وعملية، لكنها أقل تأثيرًا من حيث الجدية الرسمية.
تترك انطباعًا رسميًا وجديًا أمام الجهات العليا.
المتابعة والأرشفة
سهلة المتابعة وأرشفتها رقمية مع إمكانية تتبع الحالة إلكترونيًا.
تحتاج لأرشفة ورقية، لكنها توفر مستندًا ملموسًا يمكن الرجوع إليه.
الاستخدام في الجهات الحكومية
مناسبة للطلبات السريعة، الشكاوى العادية، ومتابعة المعاملات اليومية.
مخصصة للطلبات الرسمية المهمة، التظلمات، والشكاوى التي تتطلب إثباتًا قانونيًا.
أيهما أقوى في الجهات الحكومية السعودية: البرقية الالكترونية أم الورقية؟
بعد استعراض مقارنة البرقية الرقمية بالكتابية، وبرغم سرعة وسهولة البرقية الإلكترونية ومتابعتها الرقمية، إلا أن البرقية الكتابية تظل الأقوى والأكثر موثوقية في الجهات الحكومية السعودية، خاصة للطلبات الرسمية المهمة والشكاوى التي تتطلب إثباتًا قانونيًا موثقًا، في حين يمكن توضيح ذلك بشكل تفصيلي كما يلي:
كيف تتعامل الجهات مع البرقيات؟
تُستقبل البرقية الإلكترونية عبر المنصات الرقمية المتخصصة، مثل: (أبشر)، ويتم تسجيلها إلكترونيًا وتخصيص رقم مرجعي للمتابعة، وهي مناسبة للطلبات السريعة والشكاوى العادية، والمتابعة اليومية للمعاملات، بينما تصل البرقية الكتابية مختومة وموثقة رسميًا عبر البريد، وتُعامل كوثيقة قانونية معتمدة، كما أنها تحظى بالأولوية عند الجهات العليا، مثل: (الوزارات، الديوان الملكي، والإمارات)، حيث يُنظر إليها على أنها أكثر جدية وموثوقية.
متى تكون البرقية الكتابية أكثر تأثيرًا؟
يتطلب استخدام البرقيات الورقية في بعد الحالات، وهي:
- رفع التظلمات الرسمية أو الاعتراض على قرارات حساسة.
- تقديم طلبات رسمية هامة تحتاج إلى إثبات قانوني موثق.
- المعاملات الحساسة، التي تتطلب إرفاق مستندات أصلية، مثل: (عقود، شهادات، أو قرارات رسمية).
- التعامل مع الجهات العُليا، التي تفضل المستندات الورقية لضمان الجدية والاعتماد القانوني.
حالات لا تكفي فيها البرقية الإلكترونية وحدها
في إطار التعرف على الفرق بين البرقية الإلكترونية والبرقية الكتابية، فإنه يوجد بعض الحالات لا تتكفي فيها الجهات الحكومية بالبرقية الرقمية، ويمكن توضيحها كما يلي:
- تقديم طلبات الإعفاء أو المساعدات الطارئة، التي تتطلب مستندات أصلية.
- رفع شكاوى أو تظلمات، التي تحتاج إلى إثبات رسمي للموقف القانوني.
- المعاملات التي تشمل حقوق مالية أو إدارية حساسة.
- الحالات التي تستلزم تقديم وثيقة رسمية مختومة، ويمكن الرجوع إليها لاحقًا عند النزاع أو المتابعة القانونية.
متى تكون البرقية الإلكترونية خيارًا مناسبًا؟
تُعد البرقية الإلكترونية وسيلة رسمية وفعّالة للتواصل مع الجهات الحكومية بالمملكة، خاصة في الحالات التي تتطلب سرعة وسهولة في الإرسال والمتابعة الرقمية، وفيما يلي أبرز الحالات التي تجعلها الخيار الأمثل:
- تُستخدم البرقية الإلكترونية لإرسال الطلبات الروتينية والسريعة، مثل:
- طلب معلومات عامة.
- متابعة معاملات يومية.
- تقديم طلبات إدارية بسيطة لا تتطلب مستندات أصلية.
- تعتبر مثالية للاستفسارات، التي لا تنطوي على موضوعات حساسة أو خلافية، مثل:
- الاستعلام عن حالة خدمة أو معاملة
- الاستفسار عن الإجراءات أو المتطلبات الرسمية.
- طلب التوضيح حول الخدمات الحكومية
- تُعد البرقية الإلكترونية مناسبة عندما يكون الغرض الأساسي هو التواصل السريع، وليس إثبات رسمي للموقف، مثل:
- متابعة الطلبات اليومية.
- إرسال التهاني أو الشكر للجهات الحكومية.
- تقديم اقتراحات أو مقترحات غير رسمية.
لماذا البرقية الورقية ما زالت الأفضل مقارنة بالبرقية الإلكترونية؟

برغم الفرق بين البرقية الإلكترونية والبرقية الكتابية في سهولة وسرعة الإرسال، إلى أن البرقيات الورقية تحتفظ بأهميتها في الجهات المعنية العُليا بالمملكة، ويرجع ذلك للأسباب التالية:
أولاً: الموثوقية والاعتراف الرسمي
تصل البرقية الورقية مختومة وموثقة رسميًا من البريد أو الجهة المرسلة، مما يجعلها موثوقة ومعتمدة رسميًا لدى جميع الجهات الحكومية والمؤسسات الرسمية، ويزيد من فرص قبول الطلب أو الشكوى دون أي اعتراض.
ثانياً: قوة الأثر في الجهة المستقبلة
تترك البرقية الكتابية انطباعًا رسميًا وجديًا لدى الجهة المستقبلة، خاصة عند التعامل مع الجهات العليا أو الوزارات، مما يعزز من تأثير الطلب أو الشكوى مقارنة بالبرقية الإلكترونية.
ثالثاً: إمكانية المتابعة والتوثيق
توفر البرقية التقليدية رقمًا مرجعيًا وإيصال تسليم يمكن الرجوع إليه لاحقًا، كما يمكن أرشفتها ورقيًا، مما يسهل توثيق المعاملة ومراجعتها في أي وقت، وهو ما يضمن متابعة قانونية دقيقة.
رابعاً: المظهر الاحترافي والرسمي
بينما في سياق الفرق بين البرقية الإلكترونية والبرقية الكتابية، تُعد البرقية الكتابية وسيلة رسمية ومهذبة، حيث يتم تنسيقها بطريقة منظمة ومطبوعة، مما يعكس الاحترافية والجديّة في التعامل مع الجهات الرسمية.
خامساً: سهولة تداولها داخل الجهة وخارجها
يمكن للجهة المستقبلة تداول البرقية بين الإدارات أو الجهات المختلفة بسهولة، وذلك نظرًا لكونها وثيقة ملموسة، وإرفاقها مع ملفات رسمية أو إجراءات متابعة دون الحاجة للتحويل الرقمي.
سادساً: الاعتماد في الحالات القانونية والمالية
تظل البرقية الورقية الأقوى قانونيًا عند تقديم طلبات أو شكاوى تتعلق بالحقوق المالية أو القانونية، مثل: (التظلمات، أو العقود، أو المستندات الرسمية)، حيث يُنظر إليها كدليل موثوق ومعتمد أمام القضاء أو الجهات الرقابية.
لماذا يلجأ الكثيرون إلى كتابة البرقية احترافيًا قبل الإرسال؟
يلجأ العديد من الأفراد إلى صياغة البرقية بشكل احترافي، وذلك قبل إرسالها إلى الجهات الحكومية أو المؤسسات الرسمية بالمملكة، من أجل ضمان وصول الطلب بفاعلية وتحقيق الهدف المرجو، ويرجع ذلك للأسباب الهامة التالية:
- تضمن الالتزام بالمعايير الرسمية وتوضيح النقاط الأساسية، مما يساعد على تقليل احتمالية الرفض، ويزيد من فرص قبول الطلب أو الشكوى.
- تساعد الصياغة الاحترافية توصيل الطلب بشكل مؤثر وجذاب وفعّال، وتعكس جدية المرسل أمام الجهة المستقبلة.
- تضمن الالتزام بالأسلوب الرسمي المعتمد للخطاب، مما يعزز المصداقية أمام الجهات الحكومية.
- احتواء النص الاحترافي على جميع العناصر الأساسية للبرقية الرسمية، من أجل ضمان إيصال الرسالة بطريقة رسمية، بينما يفتقد النص العادي الوضوح والتنظيم.
دور القلم السعودي في كتابة البرقيات
يلعب موقع القلم السعودي دورًا هامًا في توضيح الفرق بين البرقية الإلكترونية والبرقية الكتابية، حيث يُعتبر الموقع من أبرز الجهات المتخصصة في صياغة البرقيات الرسمية في السعودية، كما أنه يقدم خدمات احترافية لضمان وصول الرسائل بشكل رسمي وموثوق، في حين يركز دوره في كل من:
كتابة برقيات رسمية مخصصة
يقدّم موقع القلم السعودي صياغة برقيات مخصصة تناسب طبيعة الطلب أو الشكوى، مع الالتزام بالأسلوب الرسمي المناسب لكل جهة، لضمان إيصال الرسالة بدقة ووضوح.
فهم متطلبات الجهات المختلفة
يتمتع فريق كُتاب الموقع بالخبرة الطويلة بمجال الخدمات الكتابية، والتي تساعدهم على فهم متطلبات كل جهة حكومية أو رسمية، بما يضمن أن تكون البرقية متوافقة مع المعايير والإجراءات الرسمية المعتمدة، مما يزيد فرص قبولها.
دعم المستخدم قبل الإرسال
يقدّم الموقع الدعم الكامل للمستخدم في خطوات الإرسال، سواء كانت البرقية إلكترونية عبر المنصات الرقمية، أو ورقية عبر البريد السعودي الممتاز، مع تقديم النصائح والإرشادات لضمان إرسال البرقية بأفضل شكل ممكن، وبأسرع وقت.
إقرأ أيضا: افضل موقع لكتابة برقية بصيغة رسمية واحترافية
أسئلة شائعة حول البرقية الإلكترونية والكتابية
بعد أن تعرفنا معًا على الفرق بين البرقية الإلكترونية والبرقية الكتابية، وأيهما أقوى في المعاملات الرسمية، هيا بنا نستعرض سويًا أهم الأسئلة الشائعة الواردة بخصوص ذلك الموضوع:
هل البرقية الإلكترونية معتمدة رسميًا؟
نعم، تُعد البرقية الإلكترونية وسيلة رسمية معتمدة ومعترف بها لدى الجهات الحكومية بالمملكة، خاصة عند إرسالها عبر المنصات الموثوقة، مثل: (منصة أبشر)، حيث أنها توفر السرعة والأمان، مع إمكانية التتبع الإلكتروني، مما يمنحها موثوقية إدارية في تقديم الطلبات والشكاوى الرسمية.
هل البرقية الكتابية أبطأ؟
نعم، تعتبر البرقية الكتابية التقليدية المطبوعة والمرسلة عبر البريد أبطأ مقارنة بالوسائل الرقمية الحديثة، ، إلا أنها توفر توثيقًا رسميًا قويًا، وقبولًا أكبر في المعاملات الحساسة، وأيضًا تعطي انطباعًا رسميًا يجعلها الخيار الأمثل في الحالات التي تتطلب جدية ومصداقية عالية.
هل يمكن الجمع بين الكتابة الورقية والإرسال الإلكتروني؟
نعم، وذلك بناءًا على مقارنة البرقية الإلكترونية بالكتابية، حيث أن البرقية الورقية والرقمية متكاملتين، حيث يُعزز الجمع بين الطريقتين فاعلية البرقية الرسمية، ويتيح الاستفادة من مزايا كل طريقة، بالإضافة إلى تأكيد مصداقية وموثوقية الطلب أمام الجهات المعنية.
أيهما أفضل للبرقيات المستعجلة؟
تعتبر البرقية الإلكترونية الخيار الأمثل مقارنة بالبرقية الورقية للحالات التي تتطلب إرسال برقية بسرعة وفاعلية، حيث إنها تُرسل فورًا عبر المنصات الرقمية، وتوفر إمكانية تتبع حالة البرقية ومعرفة موعد وصولها، بالإضافة إلى إمكانية إرسال المرفقات والمستندات بشكل مباشر.
ختامًا، يتضح أن الفرق بين البرقية الإلكترونية والبرقية الكتابية يكمن في طبيعة الاستخدام وقوة التوثيق، فلا يوجد خيار واحد مناسب للجميع. فبينما تميّز البرقية الإلكترونية بالسرعة وسهولة المتابعة، تبقى البرقية الكتابية الخيار الأقوى للمعاملات الرسمية الحساسة والتظلمات التي تتطلب توثيقًا قانونيًا وانطباعًا جادًا. لذا يُنصح باختيار نوع البرقية بعناية وفق طبيعة الطلب والجهة المستقبلة لضمان أفضل نتيجة ممكنة.
